الأربعاء , سبتمبر 17 2014

فوائد ماء الشعير

فوائد ماء الشعير

تخفض الكولسترول وتعالج القلب

اثبتت الدراسات العلمية فاعلية حبوب الشعير الفائقة في تقليل مستويات الكولسترول في الدم من خلال عدة عمليات حيوية، تتمثل فيما يلي:

ا. تتحد الالياف المنحلة الموجودة في الشعير مع الكولسترول الزائد في الاطعمة فتساعد على خفض نسبته في الدم.

ب. ينتج عن تخمر الالياف المنحلة في القولون احماض دسمة تمتص من القولون، وتتداخل مع استقلاب الكولسترول فتعيق ارتفاع نسبته في الدم.

ج. تحتوي حبوب الشعير على مركبات كيميائية تعمل على خفض معدلات الكولسترول في الدم، ورفع القدرة المناعية للجسم مثل مادة “بتا جلوكان” B-Glucan والتي يعتبر وجودها ونسبتها في المادة الغذائية محددا لمدى اهميتها وقيمتها الغذائية.

د. تحتوي حبوب الشعير على مشابهات فيتامينات “هاء” Tocotrienol التي لها القدرة على تثبيط انزيمات التخليق الحيوي للكولسترول، ولهذا السبب تشير الدلائل العلمية الى اهمية فيتامين “هاء” الذي طالما عرفت قيمته لصحة القلوب اذا تم تناوله بكميات كبيرة .

وعلى هذا النحو يسهم العلاج بالتلبينة في الوقاية من امراض القلب والدورة الدموية؛ اذ تحمي الشرايين من التصلب -خاصة شرايين القلب التاجية- فتقي من التعرض لالام الذبحة الصدرية واعراض نقص التروية (Ischemia)، واحتشاء عضلة القلب ( Heart Infarction).

اما المصابون فعليا بهذه العلل الوعائية والقلبية فتساهم التلبينة بما تحمله من خيرات صحية فائقة الاهمية في الاقلال من تفاقم حالتهم المرضية. وهذا يظهر الاعجاز في قول النبي صلى الله عليه وسلم: “التلبينة مجمة لفواد المريض..”، ومجمة لفواد المريض اي مريحة لقلب المريض!!

علاج للاكتئاب

كان الاطباء النفسيون في الماضي يعتمدون على التحليل النفسي ونظرياته في تشخيص الامراض النفسية، واليوم مع التقدم الهائل في العلوم الطبية يفسر اطباء المخ والاعصاب الاكتئاب على انه خلل كيميائي.. كما يثبت العلم الحديث وجود مواد تلعب دورا في التخفيف من حدة الاكتئاب كالبوتاسيوم والماغنسيوم ومضادات الاكسدة وغيرها… وهذه المواد تجتمع في حبة الشعير الحنونة التي وصفها نبي الرحمة بانها “تذهب ببعض الحزن”.

ولتوضيح كيف توثر المواد التي يحويها الشعير في الاكتئاب، وتخفف من حدته نذكر اهم تلك المواد المضادة للاكتئاب والموجودة في الشعير، ومنها:

– المعادن: فتشير الدراسات العلمية الى ان المعادن مثل البوتاسيوم والماغنسيوم لها تاثير على الموصلات العصبية التي تساعد على التخفيف من حالات الاكتئاب، وفي حالة نقص البوتاسيوم يزداد شعور الانسان بالاكتئاب والحزن، ويجعله سريع الغضب والانفعال والعصبية. وحيث ان حبة الشعير تحتوي على عنصري البوتاسيوم والماغنسيوم فالتلبينة تصلح لعلاج الاكتئاب، ويلاحظ هنا ان الدراسات العلمية تستخدم كلمة “التخفيف من حالات الاكتئاب”، ونجد ما يقابلها في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: “تذهب ببعض الحزن”، وهذه دلالة واضحة على دقة التعبير النبوي الذي اوتي جوامع الكلم.

– فيتامين “B”: فقد يكون احد مسببات اعراض الاكتئاب هو التاخر في العملية الفسيولوجية لتوصيل نبضات الاعصاب الكهربية، وهذا بسبب نقص فيتامين “B”؛ لذلك ينصح مريض الاكتئاب بزيادة الكمية الماخوذة من بعض المنتجات التي تحتوي على هذا الفيتامين كالشعير.

– مضادات الاكسدة: حيث يساعد اعطاء جرعات مكثفة من حساء التلبينة الغنية بمضادات الاكسدة (فيتامين E وA) في شفاء حالات الاكتئاب لدى المسنين في فترة زمنية قصيرة تتراوح من شهر الى شهرين.

– الاحماض الامينية: يحتوي الشعير على الحمض الاميني تريبتوفان Tryptophan الذي يسهم في التخليق الحيوي لاحدى الناقلات العصبية وهي السيروتونين Serotonin التي توثر بشكل بارز في الحالة النفسية والمزاجية الانسان.

علاج للسرطان وتاخر الشيخوخة

تمتاز حبة الشعير بوجود مضادات الاكسدة مثل (فيتامين E وA)، وقد توصلت الدراسات الحديثة الى ان مضادات الاكسدة يمكنها منع واصلاح اي تلف بالخلايا يكون بادئا او محرضا على نشوء ورم خبيث؛ اذ تلعب مضادات الاكسدة دورا في حماية الجسم من الشوارد الحرة (Free radicals) التي تدمر الاغشية الخلوية، وتدمر الحمض النووي DNA، وقد تكون المتهم الرئيسي في حدوث انواع معينة من السرطان وامراض القلب، بل وحتى عملية الشيخوخة نفسها.

ويويد حوالي 9 من كل 10 اطباء دور مضادات الاكسدة في مقاومة الامراض والحفاظ على الاغشية الخلوية وابطاء عملية الشيخوخة وتاخير حدوث مرض الزهايمر.

وقد حبا الله الشعير بوفرة الميلاتونين الطبيعي غير الضار، والميلاتونين هرمون يفرز من الغدة الصنوبرية الموجودة في المخ خلف العينين، ومع تقدم الانسان في العمر يقل افراز الميلاتونين.

وترجع اهمية هرمون الميلاتونين الى قدرته على الوقاية من امراض القلب، وخفض نسبة الكولسترول في الدم، كما يعمل على خفض ضغط الدم، وله علاقة ايضا بالشلل الرعاش عند كبار السن والوقاية منه، ويزيد الميلاتونين من مناعة الجسم، كما يعمل على تاخير ظهور اعراض الشيخوخة، كما انه ايضا له دور مهم في تنظيم النوم والاستيقاظ.

علاج ارتفاع السكر والضغط

تحتوي الالياف المنحلة (القابلة للذوبان) في الشعير على صموغ “بكتينات” تذوب مع الماء لتكون هلامات لزجة تبطئ من عمليتي هضم وامتصاص المواد الغذائية في الاطعمة؛ فتنظم انسياب هذه المواد في الدم وعلى راسها السكريات؛ مما ينظم انسياب السكر في الدم، ويمنع ارتفاعه المفاجئ عن طريق الغذاء.

ويعضد هذا التاثير الحميد للشعير على سكر الدم ان عموم الاطعمة الغنية بالالياف -منحلة وغير منحلة- فقيرة الدسم وقليلة السعرات الحرارية في معظمها، بينما لها تاثير مالئ يقلل من اندفاعنا لتناول الاطعمة الدسمة والنهم للنشويات الغنية بالسعرات الحرارية.

ولان المصابين بداء السكري اكثر عرضة لتفاقم مرض القلب الاكليلي؛ فان التلبينة الغنية بالالياف تقدم لهم وقاية مزدوجة لمنع تفاقم داء السكري من ناحية والحول دون مضاعفاته الوعائية والقلبية من ناحية اخرى.. وهكذا يمكننا القول بثقة ان احتساء التلبينة بانتظام يساعد المرضى الذين يعانون من ارتفاع السكر في دمهم.

كما اكدت الابحاث ان تناول الاطعمة التي تحتوي على عنصر البوتاسيوم تقي من الاصابة من ارتفاع ضغط الدم، ويحتوي الشعير على عنصر البوتاسيوم الذي يخلق توازنا بين الملح والمياه داخل الخلية. كذلك فان الشعير له خاصية ادرار البول، ومن المعروف ان الادوية التي تعمل على ادرار البول من اشهر الادوية المستعملة لعلاج مرضى ارتفاع ضغط الدم.

ملين ومهدئ للقولون

والجدير بالذكر ان الشعير غني بالالياف غير المنحلة وهي التي لا تنحل مع الماء داخل القناة الهضمية، لكنها تمتص منه كميات كبيرة وتحبسه داخلها؛ فتزيد من كتلة الفضلات مع الحفاظ على ليونتها؛ مما يسهل ويسرع حركة هذه الكتلة عبر القولون، وهكذا تعمل الالياف غير المنحلة الموجودة في الحبوب الكاملة (غير المقشورة) وفي نخالة الشعير على التنشيط المباشر للحركة الدودية للامعاء؛ وهو ما يدعم عملية التخلص من الفضلات.

كما تعمل الالياف المنحلة باتجاه نفس الهدف؛ اذ تتخمر هلامات الالياف المنحلة بدرجات متفاوتة بواسطة بكتيريا القولون؛ مما يزيد من كتلة الفضلات، وينشط الامعاء الغليظة؛ وبالتالي يسرع ويسهل عملية التخلص من الفضلات.

واظهرت نتائج البحوث اهمية الشعير في تقليل الاصابة بسرطان القولون؛ حيث استقر الراي على انه كلما قل بقاء المواد المسرطنة الموجودة ضمن الفضلات في الامعاء قلت احتمالات الاصابة بالاورام السرطانية، ويدعم هذا التاثير عمليات تخمير بكتيريا القولون للالياف المنحلة ووجود مضادات الاكسدة بوفرة في حبوب الشعير.

وفي النهاية نقول: انه اذا كان كثير من الناس يتحولون اليوم من العلاج الدوائي الى الطب الشعبي والتقليدي.. فان من الناس ايضا من يتحول الى الطب النبوي، وهم لا يرون فيه مجرد طريقة للحصول على الشفاء.. بل يرون فيه سبيلا للفوز بمحبة الله وفرصة لمغفرة الذنوب {قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم}.. وهكذا يصبح للتداوي مبررات اخرى اعظم من الشفاء ذاته.

الشعير والامراض العضوية
مان ماء الشعير المغلى قال عنه القدماء انه نافع للسعال ، وخشونة الحلق ، صالح لقمع حدة الفضول ، ، مدر للبول ، جلاء لما فى المعدة ، قاطع للعطش ، مطفىء للحرارة وهو يوخذ من الشعير الجيد مقدار ومن الماء الصافى العذب خمسة امثاله ، ويلقى فى قدر نظيف ، ويطبخ بنار معتدلة ، اءلى يبقى من خمساه ، ويصفى ويستعمل منه مقدار الحاجة محلا ، وهذا فى الشعير الحصى كما جاء فى زاد الميعاد لابن القيم.
الشعير وامراض القلب وضغط الدم
يتميز الشعير بفاعلية فائقة فى تقليل مستويات الكوليسترول فى الدم لما يحتويه من مركبات كيميائية لذلك يعتبر الشعير علاجا لامراض القلب ، كما ا كدت الابحاث ان تناول الاطعمة التى تحتوى على عنصر البوتاسيوم _ منها الشعير _ تقى من الاصابة باءرتفاع ضغط االدم حيث ان البوتاسيوم يخلق توازنا بين الملح والمياه داخل الخلية.

الشعير والشيخوخة
اعطاء جرعت مكثفة من مجموعة معينة من العقاقير التى باءسم مضادات الاكسدة مثل(E ، A) تساعد فى شفاء حالات الاكتئاب لدى المسنين فى فترة زمنية قصيرة ، تتراوح من شهر الى شهرين ، وتمتاز جبة الشهير باحتوائها على مضادلا الاكسدة مثل فيتامين A ، E.كما يحتوى الشعير على نسبة من الميلاتونين ، وهو هرمون يفرز من الغدة الصنوبرية الموجودة فى المخ ، خلف العينين ، واعلى معدل للاءفراز يكون اثناء الليل ، ويقل افراز الميلاتونين كلما تقدم الاءنسان فى العمر ان تلك المادة لها علاقة بالشلل الرعاش وتزيد من مناعه الجسم ، كما تقى الاءنسان من اضطرابات النوم ، والسرطان ، وتعمل على تاخير ظهور اعراض الشيخوخة ، وقد حبا الله عز وجل بعض الاغذية الطبيعية بتوفر الميلاتونين الطبيعى ومن تلك الاغذية نبات الشعير.

الشعير واحدث الابحاث
اثبتت الابحاث التى قام بها معهد البحوث الزراعية بجامعة البرتا بكندا اهميه الاغذية المحتوية على مادة الشعير على صحة مرضى السكر بفضل احتوائه على نسبة عالية من الالياف وتاثيرها على نسبة السكر والدهون فى الدم على المدى البعيد ، ومن نتائج الابحاث ايضا انه لوحظ نقص فى الشعور بالجوع عند منتصف النهار ، ومنتصف الليل عند مرضى السكر خلال فترة الدراسة ، كما يمكن الاستفادة من ذلك فى علاج البدانة لدى مرضى السكر بتنظيم الطاقة والسعرات الحرارية ، والنتيجة النهائية لهذا البحث اكدت اهمية غذاء الشعير كوسيلة لزيادة كمية الالياف المطلوبة للجسم القابلة للذوبان ، وغير القابلة للذوبان وبالتالى الاستفادة من الشعير فى فى التحكم فى نسبة السكر فى الدم نوضغط الدم ، ونسبة الدهون فى الدم.
ومن فوائد الشعير الاخرى انه مقو عام للاعصاب ، وملين ، وملطف ، ومرطب ، ومنشط للكبد ، ويوصف الشعير لامراض الصدر ، وامراض الضعف العام وبطء النمو لدى الاطفال ، وضعف المعدة ، والامعاء ، وضعف الكبد ، وضعف افراز الصفراء ، كما يوصف لاءلتهاب الامعاء ، وكذلك امراض التيفود ، وامراض التهاب المجارى البولية ، والحميات ، وارتفاع ضغط الدم.

139 مشاهدة